محمد بن زكريا الرازي

188

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

أو يكوى موضع الشؤون « آ » ، وخاصة التي وسط « 1 » الرأس ، ولا يدمل مدة . ولا يتوانى بهذا السعال ، فإنه يؤدي إلى السل . وينفع هذا العلاج جميع من ينزل من رأسه إلى صدره نوازل دائمة ، أو « 2 » إلى معدته ، فتكون سببا للإسهال . أو إلى عينيه فتكون سببا للقروح والأوجاع فيها . وأما الذي يكون من رطوبة الرية نفسها ، فيكون في المبلغين والمشايخ وعلامته كثرة النفث ووفوره ، وخاصة بعقب النوم ولحوج البلغم في حلقه ، ويعتري « 3 » الإنسان في أكثر أحواله . وعلاجه أن يسقى طبيخ الزوفا ، فإن كفى وإلا قيء وأسهل بأيارج روفس « 4 » ، ومما ذكرنا مما هو مكتوب معه ، ويسقى بعد ذلك من هذا الدواء فإنه جيد « 5 » . وصفته : يؤخذ من بزر الرازيانج وبزر كرفس

--> ( 1 ) " على الذي في وسط " ب ( 2 ) " أو " ناقصة ب ( 3 ) " ويدغدغ " ه ( 4 ) " فإن كفى وإلا قيء وأسهل بأيارج روفس " ناقصة ب ( 5 ) " فإنه جيد " ناقصة ه ( آ ) " والشان يوصل قبايل الرأس والجمع شؤون وهي شبيهة بشعب القدح وهي أربعة " قاموس الأطبا " دروز الجمجمة .